انتبة على كلامك معي

كثير من الاحيان استقبل بعض الكلمات الجارحة من اناس لا اعرفهم ولايعرفوني هذا شيء طبيعي فكل انسان يتكلم حسب البيئة التي عاش بها, وهذا شيء معروف ولكن سلبي, ان كانت هذه البيئة تعتبر بيئة غير سليمة نوعاً ما, ولكن مايحدث معي ليس من اشخاص لا اعرفهم بل من ناس اعرفهم ويعرفوني, في الغالب او على الاقل حسب ما اعتقد انا انهم لايقصدون الأسائة في الكلام, ولكن ضعف اسلوب الحوار لديهم هوا مايجعلهم يتلفضون هذه الكلمات التي في الحقيقة تجرح اي انسان بالذات ان كانت من انسان عزيز عليك بأي شكل من الاشكال .. من العائلة, صديق, حبيبة الخ 🙂

ومن بعض هذه المواقف التي حصلت معي وعلى سبيل المثال لا الحصر, تأتي انت فرح بأنجاز حققتة (هوا انجاز كبير بعيني انا ولاكن قد يكون لا يعني شيء للغير) .. وتقول يا فلان لقد قمت بعمل هذا الشيء بنجاح وانت تملئك الابتسامات وكل السعادة داخل قلبك,, ويأتي لك فلان ويقول لك بكل برود: فلان عمل هذا الشيء قبلك وغيرها من الكلمات المحبطة التي لا تعتبر نقد بناء انما نقد هدام!

او أنك تكون متميز في اشياء كثيرة ولكنك على سبيل المثال لا الحصر, انك ضعيف في اسلوبك مع (النساء) 😀 وتأتي فلانة تقول لك انت كذا وكذا وتفتح لك جرح عميق, فهي بكل بساطة لم تفكر للحضة ان هذه الكلمات قد تجرح انسان, ماذا كان يحدث لو ان هذه الانسانة ساعدت هذا الانسان على تخطي هذه المشكلة باي وسيلة حتى وان كانت بالنصيحة على الاقل, اعتقد هية افضل بكثير من النقد الجارح, للأسف اقولها بصوت عالي (الناس في الوقت الحالي انانيين) بالطبع انا لا اقصد الجميع ولكن نستطيع القول ان هذه النوعية اصبحت تشكل اكثر من 50% وللأسف والله يهدي الجميع.

ولكن ماذا سوف يحصل لو ان هذا او هذه الانسان/ة فكر/ت ولو قليل بنتائج هذه الكلمات وما ومدى تأثيرها على الطرف الثاني ان كانت بنت او ولد! .. اعتقد سوف يتحسن الحال كثيراً.

مدون منذ اكثر من 15 سنة، عاشق للقراءة والبحث عن الجديد والمخفي .. في بداياتي تخصصت بمجال امن المعلومات وتصميم الشبكات وادارة مراكز البيانات ولي اعمال كثيرة على صعيد منطقة الخليج. ثم انتقلت وغيرت مجالي للعمل كمهندس صوت متخصص بالمكس والماسترنج. كما اني طالب جامعي في هندسة الالكترونيات والكهرباء في بريطانيا. هذه نبذة مختصرة قدر الامكان.

اترك رد