compass on hand

الكرامة؛ ام هي كبرياء النفس ما يمنعني عنك

نعم هذه الكلمة «الكرامة» .. ماذا تعني؟ كلمة صغيرة ونطقها سهل ولكن وزنها كبير جدًا في انفسنا.

لحظة، لحظة… انا لا اتحدث عن موضوع الكرامة وما إلى ذلك، ولكن استخدمت هذه البداية لاربط الموضوع فهو يحمل شيء من هذا القبيل.

مشكلتي هي اني اصبحت ضائع، لا اعلم من المذنب انا ام هي، من المتسرع انا ام هي .. من الذي لا يستحق التضحية والحب انا ام هي .. اصبحت فعلًا لا اعلم.

هل صادفت يومًا ما موقف ان ترى شخصًا تحبه من الداخل ولكنك تبين خارجيًا انك لا تهتم لامره ولا بقطرة ماء. انت تتمنى ان تذهب اليه فورًا وتحضنه وتسلم عليه وتخبره كم انت مشتاق له، للجلوس معه، للتحدث معه… ولكن الكرامة تقول لك «قف هنا ولا تتحرك» .. هذا الباب قد اغلق للأبد!

تصبح كالضائع لا تعلم اين تذهب، وكيف تتعامل مع صوتين مختلفين بداخلك كل واحد منهم يصرخ في وادي .. تذهب خلف عواطفك ام خلف عقلك. في هذه المواقف الربط بين العواطف والعقل شيء شبه مستحيل.

ثم لحظة، انت لا تعلم ان ذهبت إلى هذا الشخص ياترى هل سيتفاعل معك ام يصدك؟ هذا السؤال الذي لا اجابته له.

موضوع الكرامة هذا يضيع علينا اشياء كثيرة، وفي نفس الوقت يكون بصالحنا.

حسناً سأكتفي بهذا، فقط كنت اريد نشر هذه الضوضاء التي بداخلي لعالم المجانين هذا.

بريطاني من اصول عربية، مقيم في انجلترا. مدون منذ اكثر من 15 سنة، ومحب للقراءة والبحث. طالب في كلية الهندسة تخصص كهرباء والكترونيات. وبشكل جانبي اقوم بصناعة الموسيقى، وانا متخصص بشكل ادق في مجال هندسة الماسترنج والمكساج للاعمال الموسيقية والفنية. وقبلها وفي السنوات السابقة بين ٢٠٠٥ و ٢٠١٣ ركزت في مجال امن المعلومات والادارة والاوتوميشين لانظمة التشغيل والسيرفرات، وعملت مع مجموعة متنوعة من المواقع العربية، وخاصة الصحف الالكترونية والمواقع الحكومية في منطقة الخليج، من حيث تهيئة وحماية وادارة البنية التحتية لمواقعهم الالكترونية.