الكرامة!

الكرامة!
الكرامة!

نعم هذه الكلمة “الكرامة” .. ماذا تعني ؟ كلمة صغيرة جداً وحجمها اصغر ونطقها سهل ولكن لها وزن كبير في المجتمعات!.
لحظة لحظة .. انا لا تحدث عن موضوع الكرامة وما إلى ذالك, ولكن استخدمت هذه البداية لأربط الموضوع فهو يحمل شيء من الكرامة

مشكلتي هية اني اصبحت ضائع لا اعلم من المذنب انا ام هو .. من المتسرع انا ام هو .. من الذي لايستحق التضحية والحب انا ام هو.. فعلاً اصبحت لا اعلم
هل صادفك يوم موقف .. ترى شخصاً (تحبة من الداخل ولكنك تبين من الخارج انك لا تهتم ولا بقطرة ماء) وتتمنى ان تذهب الية وتحضنة وتسلم علية .. ولكن الكرامة تقول لك قف هنا ولا تتحرك.

تصبحة كالضائع لا تعلم اين تذهب, تذهب خلف عواطفك ام خلف عقلك. وفي هذه المواقف الربط بين العواطف وهنا اقصد (القلب) والعقل شيء شبة مستحيل.

هنالك امر اخر وهو انك لا تعلم ان ذهبت إلى هذا الشخص هل سوف يتفاعل معك ام سوف يصدك. اعتقد احيانا موضوع الكرامة هذا يضيع علينا اشياء كثيرة .. وفي نفس الوقت يكون بصالحنا.

مدون منذ اكثر من 15 سنة، عاشق للقراءة والبحث عن الجديد والمخفي .. في بداياتي تخصصت بمجال امن المعلومات وتصميم الشبكات وادارة مراكز البيانات ولي اعمال كثيرة على صعيد منطقة الخليج. ثم انتقلت وغيرت مجالي للعمل كمهندس صوت متخصص بالمكس والماسترنج. كما اني طالب جامعي في هندسة الالكترونيات والكهرباء في بريطانيا. هذه نبذة مختصرة قدر الامكان.

اترك رد