أهمية ال Loudness Perception في المكس والماسترنج

جزء كبير من اللاودنس يعتمد على ال Perception اي الطريقة المسموع فيها الصوت وهذا يعتمد على امور كثيرة جداً اولها التوزيع نفسه ثم البلانس بين التراكات وتوزيعهم على الستريو وطريقة ضغطهم وطريقة عمل الايكولايزيشن عليهم وكذلك ال Contrast بين التراكات وتمييزهم.

لما تضغط الاغنية بشكل قوي انت كل الي قاعد تسويه انك راح ترفع الاصوات الواطية والخلفية وتعليهم بشكل كبير بحيث يصبحون الى حد ما بعلو التراكات العالية، وبالتالي التراكات الي كانت عالية راح تبين اوطى! وكل شيء يصير الى حد ما بنفس العلو. هذا الشيء يناسب اغاني واغاني وحتى الناس بعضهم يعجبهم هذا الشيء والبعض لا تماماً.

الان لو الماستر انت وصلته مثلا لغاية -10 LUFS (وهذا رقم بسهولة تحصل عليه من خلال اي لمتر) ومع هذا مازلت تحس انه واطي ومافيه البور الكافي، فهذا يعني البلانس والخامات والايكولايزيشن تبع التراكات والبليسمنت تبعهم هم بالستريو الي فيهم المشكلة .. وليست مسالة ماسترنج على الاطلاق.

ولو حاولت تعوض هذا الخلل بالماسترنج فكل الي راح تحصل عليه عبارة عن مكس مضغوط جداً وكل التراكات راح تنسمع وتنحس كانها بنفس العلو.

في بعض الاغاني -12 LUFS ومع هذا تنحس وتنسمع انها اعلى من اغاني واصله -9 LUFS تخيل..!! حاول تحلل مجموعة من الاغاني وتفهم ليه وكيف هذا الشيء قاعد يصير، لان ال Loudness Perception نقطة جداً مهمة واهم من الارقام بكثير وفقط عند التمكن منها وفهمها جيدأً راح تقدر تحصل على مكس عالي وضخم.

بريطاني من اصول عربية، مقيم في انجلترا. مدون منذ اكثر من 15 سنة، ومحب للقراءة والبحث. طالب في كلية الهندسة تخصص كهرباء والكترونيات. وبشكل جانبي اقوم بصناعة الموسيقى، وانا متخصص بشكل ادق في مجال هندسة الماسترنج والمكساج للاعمال الموسيقية والفنية. وقبلها وفي السنوات السابقة بين ٢٠٠٥ و ٢٠١٣ ركزت في مجال امن المعلومات والادارة والاوتوميشين لانظمة التشغيل والسيرفرات، وعملت مع مجموعة متنوعة من المواقع العربية، وخاصة الصحف الالكترونية والمواقع الحكومية في منطقة الخليج، من حيث تهيئة وحماية وادارة البنية التحتية لمواقعهم الالكترونية.

شاركني برأيك