قبل سنوات «تقريبًا في ٢٠١٠ او ٢٠٠٩» امتلكت اول هاتف ايفون واستمريت مع الايفون بين سنة وسنة اغير للنسخة الاحدث في وقتها. قبل الايفون، ومثل كثير من “الشباب” في ذاك الوقت كنت استخدم هواتف بلاكبيري، ومن اهم الاسباب كان الـ BBM وسرعة الكتابة على الكيبورد. المهم.. في يناير ٢٠١٩ انتقلت لاول هاتف اندرويد وكان سامسونج گلاكسي اس ٩. في وقتها كان لدي حالة ملل من منتجات ابل وسياسات الشركة كانت متخبطة في وقتها وحسيت ان روح الابداع مختفية عن الشركة …اكمل القراءة
#Apple
متابعة للتدوينة السابقة «جهاز ماك ستديو Mac Studio من افضل الاختيارات لمهندسين الصوت المحترفين من حيث الاداء والتكلفة» في شباب على السوشيل ميديا قالو لي ان هذا الجهاز فاشل وضعيف ومن هذا الكلام. والمشكلة انهم يقارنون جهاز الماك ستديو بجهاز الماك ميني. صح ان الاثنين نفس الشكل والاثنين مبنيين على معالجات ابل سيليكون، لكن المواصفات مختلفة تمامًا واداء التبريد مختلف وكمية الرامات المتاحة لك مختلفة. وكل هذه النقاط تشكل فرق كبير وتم اثباتها اصلًا على الماك بوك برو M1 Max …اكمل القراءة
بالامس اعلنت شركة ابل عن اطلاق مجموعة من الاجهزة الجديدة وكان من ضمنهم جهاز ماك ستديو الجديد والذي يقدم لاول مرة. وغير ان الجهاز مصمم كجهاز مكتبي فهو ايضًا يقدم معالج جديد من شركة ابل، عبارة عن دمج معالجين “M1 MAX” من معالجات ابل سيليكون الجديدة. في السنوات الماضية، وخصوصًا قبل ازمة كورونا، كثير من مهندسين الصوت والموزعين الموسيقيين بدأوا بالتحويل لاجهزة ويندوز وترك الماك، وهذه الظاهرة حدثت على مستوى العالم. الموضوع ليس بالضرورة لتطور اجهزة ويندوز وتحسن نظام ويندوز …اكمل القراءة
كنت اتصفح الاخبار التقنية الجديدة كعادتي كل يوم، واذ بخبر يتحدث بانه قد مر ١٥ سنة منذ طرح اول جهاز ايفون في السوق. كيف مرت الايام بهذه السرعة! مازلت اذكر عندما ذهب خالي فور صدوره لمتجر الهواتف وقام بشراءه. اذكر وقتها كلنا التفينا حوله في المنزل وهو يستعرض لنا برامج وميزات الهاتف الجديد، وكيف ان الشاشة تلمع بالوانها البارزة واستجابتها السريعة والدقيقة جدًا مقارنةً بشاشات اللمس في ذاك الوقت. …اكمل القراءة


