اشتركت في ام بي سي شاهد.نت؛ رمضان كريم

في البداية كل عام وانتم بخير ورمضان كريم على الجميع يارب وان شاء الله صيام مقبول. شيء فشيء بدأ رمضان يقترب من فصل الشتاء، وانا حقيقة من محبين رمضان في فصل الشتاء.

مثل كل سنة ومع قرب رمضان تبدأ قنوات ام بي سي تكثف اعلاناتها على قنواتها الفضائية حول خدمة الستريمنج شاهد.نت المملوكة للقناة.

وفي الغالب وحسب ما اذكر انهم دائمًا يقدمون عرض اشتراك مخفض خلال هذه الفترة، فمثلًا العرض الحالي هو الاشتراك لسنة بسعر ٦ اشهر، بالجنية الاسترليني كانت التكلفة ٣٣ بدل من ٦٦.

حقيقة يعتبر سعر جيد لسنة كاملة والمشاهدة بجودة عالية، بدل من مواقع الافلام العربية الي غالبًا ترفع الاعمال بدقة رديئة، خصوصًا من حيث الصوت.

غالبًا انا بعيد عن اي تلفزيون معظم وقتي، فوجود اوبشن ستريمنج عربي تعتبر فكرة مغرية خصوصًا لو كانت بسعر معقول.

بعد الاشتراك تصفحت قائمة المحتوى المتوفر حاليًا ولاحظت حقيقة التنوع الجيد من حيث الافلام والمسلسلات والبرامج، وحتى افلام الكارتون وبرامج الاطفال للعوائل. بالاضافة لامكانية مشاهدة جميع شبكة قنوات ام بي سي بشكل مباشر.

ولكن بعد ما اتممت الاشتراك وبدأت بتصفح المحتوى لاحظت ان بعض المحتوى عليه علامة VIP، وللمشاهدة يطلب مني ترقية الاشتراك للفئة الاعلى VIP.

استغربت وتضايقت بنفس الوقت، بسبب انه وقت الاشتراك، اي على صفحة الاشتراك ومن ثم الدفع، لم يظهر اي شيء يوضح لي وجود باقتين مختلفتين وان بعض المحتوى حكرًا على الباقة الاعلى.

الغالبية العظمى من الافلام والمسلسلات والبرامج بالامكان مشاهدتها مع الباقة المدفوعة العادية، لكن مثلًا الاحداث الرياضية المباشرة وبث الحفلات الموسيقية اغلبها محصور على باقة الـ VIP.

في الوقت الحالي لست متأكد ان كنت سأجدد الاشتراك السنة القادمة في نفس هذا الشهر. يعتمد على نوع المحتوى الجديد الذي سيضاف خلال هذه السنة وما مدى سرعة تحديث وتجديد المحتوى.

بريطاني من اصول عربية، مقيم في انجلترا. مدون منذ اكثر من 15 سنة، ومحب للقراءة والبحث. طالب في كلية الهندسة تخصص كهرباء والكترونيات. وبشكل جانبي اقوم بصناعة الموسيقى، وانا متخصص بشكل ادق في مجال هندسة الماسترنج والمكساج للاعمال الموسيقية والفنية. وقبلها وفي السنوات السابقة بين ٢٠٠٥ و ٢٠١٣ ركزت في مجال امن المعلومات والادارة والاوتوميشين لانظمة التشغيل والسيرفرات، وعملت مع مجموعة متنوعة من المواقع العربية، وخاصة الصحف الالكترونية والمواقع الحكومية في منطقة الخليج، من حيث تهيئة وحماية وادارة البنية التحتية لمواقعهم الالكترونية.

شاركني برأيك