في البداية كل عام وانتم بخير ورمضان كريم على الجميع يارب وان شاء الله صيام مقبول. شيء فشيء بدأ رمضان يقترب من فصل الشتاء، وانا حقيقة من محبين رمضان في فصل الشتاء. مثل كل سنة ومع قرب رمضان تبدأ قنوات ام بي سي تكثف اعلاناتها على قنواتها الفضائية حول خدمة الستريمنج شاهد.نت المملوكة للقناة. وفي الغالب وحسب ما اذكر انهم دائمًا يقدمون عرض اشتراك مخفض خلال هذه الفترة، فمثلًا العرض الحالي هو الاشتراك لسنة بسعر ٦ اشهر، بالجنية الاسترليني كانت …اكمل القراءة
الكاتب: مصطفى البازي
تأثيرات جائحة كورونا لم تكن كلها سيئة على نمط حياتنا، اضطرارنا للتحول الى الدراسة عن بعد في فترة الحظر كان يتطلب منا اعادة ترتيب وتجربة تقنيات وادوات مختلفة للبحث عن الافضل، وكذلك البحث وتبادل الافكار مع الغير للوصول لافضل الاليات وتحسين العادات والسلوك للتأقلم مع الوضع ورفع مستوى الانتاجية. بداية سنة ٢٠٢١ قرأت مقال مطول عن حركة “Paperless Movement” والتي تدعو للتخلص والتوقف عن استخدام الورق لتقليل قطع الاشجار وما الى ذلك من حفاظ على البيئة. …اكمل القراءة
قبل سنوات «تقريبًا في ٢٠١٠ او ٢٠٠٩» امتلكت اول هاتف ايفون واستمريت مع الايفون بين سنة وسنة اغير للنسخة الاحدث في وقتها. قبل الايفون، ومثل كثير من “الشباب” في ذاك الوقت كنت استخدم هواتف بلاكبيري، ومن اهم الاسباب كان الـ BBM وسرعة الكتابة على الكيبورد. المهم.. في يناير ٢٠١٩ انتقلت لاول هاتف اندرويد وكان سامسونج گلاكسي اس ٩. في وقتها كان لدي حالة ملل من منتجات ابل وسياسات الشركة كانت متخبطة في وقتها وحسيت ان روح الابداع مختفية عن الشركة …اكمل القراءة
على ما يبدو فليس الجميع من محبين متابعة المدونات عبر خلاصات RSS او من خلال نشرات البريد الالكتروني، خصوصًا الشباب صغار السن. لاحظت مؤخرًا انتشار فكرة قنوات التيليجرام. هذه القنوات ليست مثل مجموعات الدردشة، ولكن هي عبارة عن شخص يملك القناة «صانع المحتوى» ويقوم بنشر المحتوى داخل القناة ويمكن لمستخدمين خدمة تيليجرام متابعة هذه القناة من خلال زر Follow. وعندما يقوم صانع المحتوى «مالك القناة» بنشر شيء جديد ستصلك على شكل رسالة، وكانها من احد الاشخاص على التيليجرام. هذه الفكرة …اكمل القراءة
كتبت في منشور سابق بعنوان «الشركات التقنية الكبرى توقف اعمالها في روسيا وتمنع الروس من استخدام خدماتها؛ اول مرة يتم تسييس هذه الشركات بهذا الشكل». والامر لم يتوقف على هذا، فالى الان كل يوم نسمع عن خدمات الكترونية جديدة تتوقف في روسيا اما من قبل مالكين الخدمة نفسهم دعمًا لاوكرانيا وشعبها. او من قبل حكومة روسيا بحجة نشر الاخبار الكاذبة عن الحكومة والجيش الروسي او الاساءة لروسيا وشعبها وحكومتها كما حدث مع شركة فيسبوك «او ميتا باسمها الجديد» في تحول …اكمل القراءة




